تفسير القرآن الكريم

اضغط على الآية لقراءة تفسيرها

فَأَصَابَهُمۡ سَيِّـَٔاتُ مَا عَمِلُواْ وَحَاقَ بِهِم مَّا كَانُواْ بِهِۦ يَسۡتَهۡزِءُونَ (34) وَقَالَ الَّذِينَ أَشۡرَكُواْ لَوۡ شَآءَ اللَّهُ مَا عَبَدۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖ نَّحۡنُ وَلَآ ءَابَآؤُنَا وَلَا حَرَّمۡنَا مِن دُونِهِۦ مِن شَيۡءٖۚ كَذَٰلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ فَهَلۡ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الۡبَلَٰغُ الۡمُبِينُ (35) وَلَقَدۡ بَعَثۡنَا فِي كُلِّ أُمَّةٖ رَّسُولًا أَنِ اعۡبُدُواْ اللَّهَ وَاجۡتَنِبُواْ الطَّـٰغُوتَۖ فَمِنۡهُم مَّنۡ هَدَى اللَّهُ وَمِنۡهُم مَّنۡ حَقَّتۡ عَلَيۡهِ الضَّلَٰلَةُۚ فَسِيرُواْ فِي الۡأَرۡضِ فَانظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الۡمُكَذِّبِينَ (36) إِن تَحۡرِصۡ عَلَىٰ هُدَىٰهُمۡ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَهۡدِي مَن يُضِلُّۖ وَمَا لَهُم مِّن نَّـٰصِرِينَ (37) وَأَقۡسَمُواْ بِاللَّهِ جَهۡدَ أَيۡمَٰنِهِمۡ لَا يَبۡعَثُ اللَّهُ مَن يَمُوتُۚ بَلَىٰ وَعۡدًا عَلَيۡهِ حَقّٗا وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يَعۡلَمُونَ (38) لِيُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي يَخۡتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعۡلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّهُمۡ كَانُواْ كَٰذِبِينَ (39) إِنَّمَا قَوۡلُنَا لِشَيۡءٍ إِذَآ أَرَدۡنَٰهُ أَن نَّقُولَ لَهُۥ كُن فَيَكُونُ (40) وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ فِي اللَّهِ مِنۢ بَعۡدِ مَا ظُلِمُواْ لَنُبَوِّئَنَّهُمۡ فِي الدُّنۡيَا حَسَنَةٗۖ وَلَأَجۡرُ الۡأٓخِرَةِ أَكۡبَرُۚ لَوۡ كَانُواْ يَعۡلَمُونَ (41) الَّذِينَ صَبَرُواْ وَعَلَىٰ رَبِّهِمۡ يَتَوَكَّلُونَ (42) وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِمۡۖ فَسۡـَٔلُوٓاْ أَهۡلَ الذِّكۡرِ إِن كُنتُمۡ لَا تَعۡلَمُونَ (43) بِالۡبَيِّنَٰتِ وَالزُّبُرِۗ وَأَنزَلۡنَآ إِلَيۡكَ الذِّكۡرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيۡهِمۡ وَلَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ (44) أَفَأَمِنَ الَّذِينَ مَكَرُواْ السَّيِّـَٔاتِ أَن يَخۡسِفَ اللَّهُ بِهِمُ الۡأَرۡضَ أَوۡ يَأۡتِيَهُمُ الۡعَذَابُ مِنۡ حَيۡثُ لَا يَشۡعُرُونَ (45) أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ فِي تَقَلُّبِهِمۡ فَمَا هُم بِمُعۡجِزِينَ (46) أَوۡ يَأۡخُذَهُمۡ عَلَىٰ تَخَوُّفٖ فَإِنَّ رَبَّكُمۡ لَرَءُوفٞ رَّحِيمٌ (47) أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ إِلَىٰ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِن شَيۡءٖ يَتَفَيَّؤُاْ ظِلَٰلُهُۥ عَنِ الۡيَمِينِ وَالشَّمَآئِلِ سُجَّدٗا لِّلَّهِ وَهُمۡ دَٰخِرُونَ (48) وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي الۡأَرۡضِ مِن دَآبَّةٖ وَالۡمَلَـٰٓئِكَةُ وَهُمۡ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ (49) يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوۡقِهِمۡ وَيَفۡعَلُونَ مَا يُؤۡمَرُونَ۩ (50) ۞وَقَالَ اللَّهُ لَا تَتَّخِذُوٓاْ إِلَٰهَيۡنِ اثۡنَيۡنِۖ إِنَّمَا هُوَ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞ فَإِيَّـٰيَ فَارۡهَبُونِ (51) وَلَهُۥ مَا فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَلَهُ الدِّينُ وَاصِبًاۚ أَفَغَيۡرَ اللَّهِ تَتَّقُونَ (52) وَمَا بِكُم مِّن نِّعۡمَةٖ فَمِنَ اللَّهِۖ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيۡهِ تَجۡـَٔرُونَ (53) ثُمَّ إِذَا كَشَفَ الضُّرَّ عَنكُمۡ إِذَا فَرِيقٞ مِّنكُم بِرَبِّهِمۡ يُشۡرِكُونَ (54) لِيَكۡفُرُواْ بِمَآ ءَاتَيۡنَٰهُمۡۚ فَتَمَتَّعُواْ فَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (55) وَيَجۡعَلُونَ لِمَا لَا يَعۡلَمُونَ نَصِيبٗا مِّمَّا رَزَقۡنَٰهُمۡۗ تَاللَّهِ لَتُسۡـَٔلُنَّ عَمَّا كُنتُمۡ تَفۡتَرُونَ (56) وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ الۡبَنَٰتِ سُبۡحَٰنَهُۥ وَلَهُم مَّا يَشۡتَهُونَ (57) وَإِذَا بُشِّرَ أَحَدُهُم بِالۡأُنثَىٰ ظَلَّ وَجۡهُهُۥ مُسۡوَدّٗا وَهُوَ كَظِيمٞ (58) يَتَوَٰرَىٰ مِنَ الۡقَوۡمِ مِن سُوٓءِ مَا بُشِّرَ بِهِۦٓۚ أَيُمۡسِكُهُۥ عَلَىٰ هُونٍ أَمۡ يَدُسُّهُۥ فِي التُّرَابِۗ أَلَا سَآءَ مَا يَحۡكُمُونَ (59) لِلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِالۡأٓخِرَةِ مَثَلُ السَّوۡءِۖ وَلِلَّهِ الۡمَثَلُ الۡأَعۡلَىٰۚ وَهُوَ الۡعَزِيزُ الۡحَكِيمُ (60) وَلَوۡ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلۡمِهِم مَّا تَرَكَ عَلَيۡهَا مِن دَآبَّةٖ وَلَٰكِن يُؤَخِّرُهُمۡ إِلَىٰٓ أَجَلٖ مُّسَمّٗىۖ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمۡ لَا يَسۡتَـٔۡخِرُونَ سَاعَةٗ وَلَا يَسۡتَقۡدِمُونَ (61) وَيَجۡعَلُونَ لِلَّهِ مَا يَكۡرَهُونَۚ وَتَصِفُ أَلۡسِنَتُهُمُ الۡكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الۡحُسۡنَىٰۚ لَا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَأَنَّهُم مُّفۡرَطُونَ (62) تَاللَّهِ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَآ إِلَىٰٓ أُمَمٖ مِّن قَبۡلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الۡيَوۡمَ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمٞ (63)