القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَخَذَ اللَّهُ سَمۡعَكُمۡ وَأَبۡصَٰرَكُمۡ وَخَتَمَ عَلَىٰ قُلُوبِكُم مَّنۡ إِلَٰهٌ غَيۡرُ اللَّهِ يَأۡتِيكُم بِهِۗ انظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ الۡأٓيَٰتِ ثُمَّ هُمۡ يَصۡدِفُونَ (46)
قُلۡ أَرَءَيۡتَكُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُ اللَّهِ بَغۡتَةً أَوۡ جَهۡرَةً هَلۡ يُهۡلَكُ إِلَّا الۡقَوۡمُ الظَّـٰلِمُونَ (47)
وَمَا نُرۡسِلُ الۡمُرۡسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَۖ فَمَنۡ ءَامَنَ وَأَصۡلَحَ فَلَا خَوۡفٌ عَلَيۡهِمۡ وَلَا هُمۡ يَحۡزَنُونَ (48)
وَالَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَمَسُّهُمُ الۡعَذَابُ بِمَا كَانُواْ يَفۡسُقُونَ (49)
قُل لَّآ أَقُولُ لَكُمۡ عِندِي خَزَآئِنُ اللَّهِ وَلَآ أَعۡلَمُ الۡغَيۡبَ وَلَآ أَقُولُ لَكُمۡ إِنِّي مَلَكٌۖ إِنۡ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰٓ إِلَيَّۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي الۡأَعۡمَىٰ وَالۡبَصِيرُۚ أَفَلَا تَتَفَكَّرُونَ (50)
وَأَنذِرۡ بِهِ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحۡشَرُوٓاْ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ لَيۡسَ لَهُم مِّن دُونِهِۦ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ لَّعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ (51)
وَلَا تَطۡرُدِ الَّذِينَ يَدۡعُونَ رَبَّهُم بِالۡغَدَوٰةِ وَالۡعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجۡهَهُۥۖ مَا عَلَيۡكَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَمَا مِنۡ حِسَابِكَ عَلَيۡهِم مِّن شَيۡءٖ فَتَطۡرُدَهُمۡ فَتَكُونَ مِنَ الظَّـٰلِمِينَ (52)
وَكَذَٰلِكَ فَتَنَّا بَعۡضَهُم بِبَعۡضٖ لِّيَقُولُوٓاْ أَهَـٰٓؤُلَآءِ مَنَّ اللَّهُ عَلَيۡهِم مِّنۢ بَيۡنِنَآۗ أَلَيۡسَ اللَّهُ بِأَعۡلَمَ بِالشَّـٰكِرِينَ (53)
وَإِذَا جَآءَكَ الَّذِينَ يُؤۡمِنُونَ بِـَٔايَٰتِنَا فَقُلۡ سَلَٰمٌ عَلَيۡكُمۡۖ كَتَبَ رَبُّكُمۡ عَلَىٰ نَفۡسِهِ الرَّحۡمَةَ أَنَّهُۥ مَنۡ عَمِلَ مِنكُمۡ سُوٓءَۢا بِجَهَٰلَةٖ ثُمَّ تَابَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَصۡلَحَ فَأَنَّهُۥ غَفُورٞ رَّحِيمٞ (54)
وَكَذَٰلِكَ نُفَصِّلُ الۡأٓيَٰتِ وَلِتَسۡتَبِينَ سَبِيلُ الۡمُجۡرِمِينَ (55)
قُلۡ إِنِّي نُهِيتُ أَنۡ أَعۡبُدَ الَّذِينَ تَدۡعُونَ مِن دُونِ اللَّهِۚ قُل لَّآ أَتَّبِعُ أَهۡوَآءَكُمۡ قَدۡ ضَلَلۡتُ إِذٗا وَمَآ أَنَا۠ مِنَ الۡمُهۡتَدِينَ (56)
قُلۡ إِنِّي عَلَىٰ بَيِّنَةٖ مِّن رَّبِّي وَكَذَّبۡتُم بِهِۦۚ مَا عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦٓۚ إِنِ الۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ يَقُصُّ الۡحَقَّۖ وَهُوَ خَيۡرُ الۡفَٰصِلِينَ (57)
قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ الۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَاللَّهُ أَعۡلَمُ بِالظَّـٰلِمِينَ (58)
۞وَعِندَهُۥ مَفَاتِحُ الۡغَيۡبِ لَا يَعۡلَمُهَآ إِلَّا هُوَۚ وَيَعۡلَمُ مَا فِي الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِۚ وَمَا تَسۡقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلَّا يَعۡلَمُهَا وَلَا حَبَّةٖ فِي ظُلُمَٰتِ الۡأَرۡضِ وَلَا رَطۡبٖ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَٰبٖ مُّبِينٖ (59)
وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّىٰكُم بِالَّيۡلِ وَيَعۡلَمُ مَا جَرَحۡتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبۡعَثُكُمۡ فِيهِ لِيُقۡضَىٰٓ أَجَلٞ مُّسَمّٗىۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ مَرۡجِعُكُمۡ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمۡ تَعۡمَلُونَ (60)
وَهُوَ الۡقَاهِرُ فَوۡقَ عِبَادِهِۦۖ وَيُرۡسِلُ عَلَيۡكُمۡ حَفَظَةً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَ أَحَدَكُمُ الۡمَوۡتُ تَوَفَّتۡهُ رُسُلُنَا وَهُمۡ لَا يُفَرِّطُونَ (61)
ثُمَّ رُدُّوٓاْ إِلَى اللَّهِ مَوۡلَىٰهُمُ الۡحَقِّۚ أَلَا لَهُ الۡحُكۡمُ وَهُوَ أَسۡرَعُ الۡحَٰسِبِينَ (62)
قُلۡ مَن يُنَجِّيكُم مِّن ظُلُمَٰتِ الۡبَرِّ وَالۡبَحۡرِ تَدۡعُونَهُۥ تَضَرُّعٗا وَخُفۡيَةٗ لَّئِنۡ أَنجَىٰنَا مِنۡ هَٰذِهِۦ لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّـٰكِرِينَ (63)
قُلِ اللَّهُ يُنَجِّيكُم مِّنۡهَا وَمِن كُلِّ كَرۡبٖ ثُمَّ أَنتُمۡ تُشۡرِكُونَ (64)
قُلۡ هُوَ الۡقَادِرُ عَلَىٰٓ أَن يَبۡعَثَ عَلَيۡكُمۡ عَذَابٗا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ يَلۡبِسَكُمۡ شِيَعٗا وَيُذِيقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ انظُرۡ كَيۡفَ نُصَرِّفُ الۡأٓيَٰتِ لَعَلَّهُمۡ يَفۡقَهُونَ (65)
وَكَذَّبَ بِهِۦ قَوۡمُكَ وَهُوَ الۡحَقُّۚ قُل لَّسۡتُ عَلَيۡكُم بِوَكِيلٖ (66)
لِّكُلِّ نَبَإٖ مُّسۡتَقَرّٞۚ وَسَوۡفَ تَعۡلَمُونَ (67)
وَإِذَا رَأَيۡتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِيٓ ءَايَٰتِنَا فَأَعۡرِضۡ عَنۡهُمۡ حَتَّىٰ يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيۡرِهِۦۚ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيۡطَٰنُ فَلَا تَقۡعُدۡ بَعۡدَ الذِّكۡرَىٰ مَعَ الۡقَوۡمِ الظَّـٰلِمِينَ (68)
وَمَا عَلَى الَّذِينَ يَتَّقُونَ مِنۡ حِسَابِهِم مِّن شَيۡءٖ وَلَٰكِن ذِكۡرَىٰ لَعَلَّهُمۡ يَتَّقُونَ (69)
وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُواْ دِينَهُمۡ لَعِبٗا وَلَهۡوٗا وَغَرَّتۡهُمُ الۡحَيَوٰةُ الدُّنۡيَاۚ وَذَكِّرۡ بِهِۦٓ أَن تُبۡسَلَ نَفۡسُۢ بِمَا كَسَبَتۡ لَيۡسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ وَلِيّٞ وَلَا شَفِيعٞ وَإِن تَعۡدِلۡ كُلَّ عَدۡلٖ لَّا يُؤۡخَذۡ مِنۡهَآۗ أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ أُبۡسِلُواْ بِمَا كَسَبُواْۖ لَهُمۡ شَرَابٞ مِّنۡ حَمِيمٖ وَعَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ (70)
قُلۡ أَنَدۡعُواْ مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنفَعُنَا وَلَا يَضُرُّنَا وَنُرَدُّ عَلَىٰٓ أَعۡقَابِنَا بَعۡدَ إِذۡ هَدَىٰنَا اللَّهُ كَالَّذِي اسۡتَهۡوَتۡهُ الشَّيَٰطِينُ فِي الۡأَرۡضِ حَيۡرَانَ لَهُۥٓ أَصۡحَٰبٞ يَدۡعُونَهُۥٓ إِلَى الۡهُدَى ائۡتِنَاۗ قُلۡ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الۡهُدَىٰۖ وَأُمِرۡنَا لِنُسۡلِمَ لِرَبِّ الۡعَٰلَمِينَ (71)
وَأَنۡ أَقِيمُواْ الصَّلَوٰةَ وَاتَّقُوهُۚ وَهُوَ الَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ (72)
وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضَ بِالۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ الۡحَقُّۚ وَلَهُ الۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِۚ عَٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ الۡحَكِيمُ الۡخَبِيرُ (73)
۞وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَٰهِيمُ لِأَبِيهِ ءَازَرَ أَتَتَّخِذُ أَصۡنَامًا ءَالِهَةً إِنِّيٓ أَرَىٰكَ وَقَوۡمَكَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ (74)
وَكَذَٰلِكَ نُرِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ وَلِيَكُونَ مِنَ الۡمُوقِنِينَ (75)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية