القائمة
الرئيسية
الأجزاء
السور
القرآن الكريم
تفسير القرآن الكريم
اضغط على الآية لقراءة تفسيرها
وَمَآ أَكۡثَرُ النَّاسِ وَلَوۡ حَرَصۡتَ بِمُؤۡمِنِينَ (103)
وَمَا تَسۡـَٔلُهُمۡ عَلَيۡهِ مِنۡ أَجۡرٍۚ إِنۡ هُوَ إِلَّا ذِكۡرٞ لِّلۡعَٰلَمِينَ (104)
وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ (105)
وَمَا يُؤۡمِنُ أَكۡثَرُهُم بِاللَّهِ إِلَّا وَهُم مُّشۡرِكُونَ (106)
أَفَأَمِنُوٓاْ أَن تَأۡتِيَهُمۡ غَٰشِيَةٞ مِّنۡ عَذَابِ اللَّهِ أَوۡ تَأۡتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغۡتَةٗ وَهُمۡ لَا يَشۡعُرُونَ (107)
قُلۡ هَٰذِهِۦ سَبِيلِيٓ أَدۡعُوٓاْ إِلَى اللَّهِۚ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَا۠ وَمَنِ اتَّبَعَنِيۖ وَسُبۡحَٰنَ اللَّهِ وَمَآ أَنَا۠ مِنَ الۡمُشۡرِكِينَ (108)
وَمَآ أَرۡسَلۡنَا مِن قَبۡلِكَ إِلَّا رِجَالٗا نُّوحِيٓ إِلَيۡهِم مِّنۡ أَهۡلِ الۡقُرَىٰٓۗ أَفَلَمۡ يَسِيرُواْ فِي الۡأَرۡضِ فَيَنظُرُواْ كَيۡفَ كَانَ عَٰقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۗ وَلَدَارُ الۡأٓخِرَةِ خَيۡرٞ لِّلَّذِينَ اتَّقَوۡاْۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ (109)
حَتَّىٰٓ إِذَا اسۡتَيۡـَٔسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوٓاْ أَنَّهُمۡ قَدۡ كُذِبُواْ جَآءَهُمۡ نَصۡرُنَا فَنُجِّيَ مَن نَّشَآءُۖ وَلَا يُرَدُّ بَأۡسُنَا عَنِ الۡقَوۡمِ الۡمُجۡرِمِينَ (110)
لَقَدۡ كَانَ فِي قَصَصِهِمۡ عِبۡرَةٞ لِّأُوْلِي الۡأَلۡبَٰبِۗ مَا كَانَ حَدِيثٗا يُفۡتَرَىٰ وَلَٰكِن تَصۡدِيقَ الَّذِي بَيۡنَ يَدَيۡهِ وَتَفۡصِيلَ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُدٗى وَرَحۡمَةٗ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ (111)
سورة الرعد -
مدنية
-
عدد الآيات: 43
13
الٓمٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ الۡكِتَٰبِۗ وَالَّذِيٓ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ الۡحَقُّ وَلَٰكِنَّ أَكۡثَرَ النَّاسِ لَا يُؤۡمِنُونَ (1)
اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَٰوَٰتِ بِغَيۡرِ عَمَدٖ تَرَوۡنَهَاۖ ثُمَّ اسۡتَوَىٰ عَلَى الۡعَرۡشِۖ وَسَخَّرَ الشَّمۡسَ وَالۡقَمَرَۖ كُلّٞ يَجۡرِي لِأَجَلٖ مُّسَمّٗىۚ يُدَبِّرُ الۡأَمۡرَ يُفَصِّلُ الۡأٓيَٰتِ لَعَلَّكُم بِلِقَآءِ رَبِّكُمۡ تُوقِنُونَ (2)
وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الۡأَرۡضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَٰسِيَ وَأَنۡهَٰرٗاۖ وَمِن كُلِّ الثَّمَرَٰتِ جَعَلَ فِيهَا زَوۡجَيۡنِ اثۡنَيۡنِۖ يُغۡشِي الَّيۡلَ النَّهَارَۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَتَفَكَّرُونَ (3)
وَفِي الۡأَرۡضِ قِطَعٞ مُّتَجَٰوِرَٰتٞ وَجَنَّـٰتٞ مِّنۡ أَعۡنَٰبٖ وَزَرۡعٞ وَنَخِيلٞ صِنۡوَانٞ وَغَيۡرُ صِنۡوَانٖ يُسۡقَىٰ بِمَآءٖ وَٰحِدٖ وَنُفَضِّلُ بَعۡضَهَا عَلَىٰ بَعۡضٖ فِي الۡأُكُلِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يَعۡقِلُونَ (4)
۞وَإِن تَعۡجَبۡ فَعَجَبٞ قَوۡلُهُمۡ أَءِذَا كُنَّا تُرَٰبًا أَءِنَّا لَفِي خَلۡقٖ جَدِيدٍۗ أُوْلَـٰٓئِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِرَبِّهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ الۡأَغۡلَٰلُ فِيٓ أَعۡنَاقِهِمۡۖ وَأُوْلَـٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ النَّارِۖ هُمۡ فِيهَا خَٰلِدُونَ (5)
وَيَسۡتَعۡجِلُونَكَ بِالسَّيِّئَةِ قَبۡلَ الۡحَسَنَةِ وَقَدۡ خَلَتۡ مِن قَبۡلِهِمُ الۡمَثُلَٰتُۗ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغۡفِرَةٖ لِّلنَّاسِ عَلَىٰ ظُلۡمِهِمۡۖ وَإِنَّ رَبَّكَ لَشَدِيدُ الۡعِقَابِ (6)
وَيَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَوۡلَآ أُنزِلَ عَلَيۡهِ ءَايَةٞ مِّن رَّبِّهِۦٓۗ إِنَّمَآ أَنتَ مُنذِرٞۖ وَلِكُلِّ قَوۡمٍ هَادٍ (7)
اللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَحۡمِلُ كُلُّ أُنثَىٰ وَمَا تَغِيضُ الۡأَرۡحَامُ وَمَا تَزۡدَادُۚ وَكُلُّ شَيۡءٍ عِندَهُۥ بِمِقۡدَارٍ (8)
عَٰلِمُ الۡغَيۡبِ وَالشَّهَٰدَةِ الۡكَبِيرُ الۡمُتَعَالِ (9)
سَوَآءٞ مِّنكُم مَّنۡ أَسَرَّ الۡقَوۡلَ وَمَن جَهَرَ بِهِۦ وَمَنۡ هُوَ مُسۡتَخۡفِۭ بِالَّيۡلِ وَسَارِبُۢ بِالنَّهَارِ (10)
لَهُۥ مُعَقِّبَٰتٞ مِّنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦ يَحۡفَظُونَهُۥ مِنۡ أَمۡرِ اللَّهِۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡۗ وَإِذَآ أَرَادَ اللَّهُ بِقَوۡمٖ سُوٓءٗا فَلَا مَرَدَّ لَهُۥۚ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِۦ مِن وَالٍ (11)
هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الۡبَرۡقَ خَوۡفٗا وَطَمَعٗا وَيُنشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ (12)
وَيُسَبِّحُ الرَّعۡدُ بِحَمۡدِهِۦ وَالۡمَلَـٰٓئِكَةُ مِنۡ خِيفَتِهِۦ وَيُرۡسِلُ الصَّوَٰعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَآءُ وَهُمۡ يُجَٰدِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الۡمِحَالِ (13)
لَهُۥ دَعۡوَةُ الۡحَقِّۚ وَالَّذِينَ يَدۡعُونَ مِن دُونِهِۦ لَا يَسۡتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيۡءٍ إِلَّا كَبَٰسِطِ كَفَّيۡهِ إِلَى الۡمَآءِ لِيَبۡلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَٰلِغِهِۦۚ وَمَا دُعَآءُ الۡكَٰفِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَٰلٖ (14)
وَلِلَّهِۤ يَسۡجُدُۤ مَن فِي السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ طَوۡعٗا وَكَرۡهٗا وَظِلَٰلُهُم بِالۡغُدُوِّ وَالۡأٓصَالِ۩ (15)
قُلۡ مَن رَّبُّ السَّمَٰوَٰتِ وَالۡأَرۡضِ قُلِ اللَّهُۚ قُلۡ أَفَاتَّخَذۡتُم مِّن دُونِهِۦٓ أَوۡلِيَآءَ لَا يَمۡلِكُونَ لِأَنفُسِهِمۡ نَفۡعٗا وَلَا ضَرّٗاۚ قُلۡ هَلۡ يَسۡتَوِي الۡأَعۡمَىٰ وَالۡبَصِيرُ أَمۡ هَلۡ تَسۡتَوِي الظُّلُمَٰتُ وَالنُّورُۗ أَمۡ جَعَلُواْ لِلَّهِ شُرَكَآءَ خَلَقُواْ كَخَلۡقِهِۦ فَتَشَٰبَهَ الۡخَلۡقُ عَلَيۡهِمۡۚ قُلِ اللَّهُ خَٰلِقُ كُلِّ شَيۡءٖ وَهُوَ الۡوَٰحِدُ الۡقَهَّـٰرُ (16)
أَنزَلَ مِنَ السَّمَآءِ مَآءٗ فَسَالَتۡ أَوۡدِيَةُۢ بِقَدَرِهَا فَاحۡتَمَلَ السَّيۡلُ زَبَدٗا رَّابِيٗاۖ وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيۡهِ فِي النَّارِ ابۡتِغَآءَ حِلۡيَةٍ أَوۡ مَتَٰعٖ زَبَدٞ مِّثۡلُهُۥۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ اللَّهُ الۡحَقَّ وَالۡبَٰطِلَۚ فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذۡهَبُ جُفَآءٗۖ وَأَمَّا مَا يَنفَعُ النَّاسَ فَيَمۡكُثُ فِي الۡأَرۡضِۚ كَذَٰلِكَ يَضۡرِبُ اللَّهُ الۡأَمۡثَالَ (17)
لِلَّذِينَ اسۡتَجَابُواْ لِرَبِّهِمُ الۡحُسۡنَىٰۚ وَالَّذِينَ لَمۡ يَسۡتَجِيبُواْ لَهُۥ لَوۡ أَنَّ لَهُم مَّا فِي الۡأَرۡضِ جَمِيعٗا وَمِثۡلَهُۥ مَعَهُۥ لَافۡتَدَوۡاْ بِهِۦٓۚ أُوْلَـٰٓئِكَ لَهُمۡ سُوٓءُ الۡحِسَابِ وَمَأۡوَىٰهُمۡ جَهَنَّمُۖ وَبِئۡسَ الۡمِهَادُ (18)
۞أَفَمَن يَعۡلَمُ أَنَّمَآ أُنزِلَ إِلَيۡكَ مِن رَّبِّكَ الۡحَقُّ كَمَنۡ هُوَ أَعۡمَىٰٓۚ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الۡأَلۡبَٰبِ (19)
الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهۡدِ اللَّهِ وَلَا يَنقُضُونَ الۡمِيثَٰقَ (20)
الصفحة السابقة
الصفحة التالية